الأسواق التي قامت في العصر الجاهلي، وأهميتها في توثيق حياة العرب

مها صلاح بشرى محمد عثمان

Abstract


المستخلص

تهدف الدراسة إلى بيان أهمية أسواق العرب في العصر الجاهلي، وأثرها في تطوير الحياة الاجتماعية بشكل عام والأدبية واللغوية بشكل خاص.

      من دواعي اختياري لهذا الموضوع: أشد ما يثير الدهشة من التمدن الذي كان قائماً في أسواق العرب القديمة؛ إن الأسواق القديمة كانت أوسع مدى فيما يُعرض فيها، لأنها لا تقتصر على معروضات التجارة والصناعة فقط؛ بل تتعداها إلى ما يعرض فيها من نثر وشعر وتواصل اجتماعي، لذا مثلت أسواق العرب ديوان حياتهم وأيام وقائعهم وأيام حروبهم، وهي الصحيفة الرسمية المتحدثة بلسانهم، كما مثلت مجمعهم اللغوي الأدبي الرسمي لهم.

اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي حين تناولت أخبار أسواقها القديمة ومواعيدها، وحالها. وأما المنهج الوصفي التحليلي عُرضت به النصوص الأدبية وآراء الأدباء في المصادر العلمية المحققة الموثوقة، بنية تحقيق النتائج المرجوة.

توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، من أهمها: أن أسواق العرب القديمة عكست مظاهراً من مظاهر تطور الحياة الجاهلية، وبين سمات الشخصية العربية الأصيلة. وأثبت الدراسة أن الأدب الذي كان قائماً في العصر الجاهلي أسهم في الوقوف على العادات والتقاليد والعقائد وسائر معطيات الحياة الاجتماعية في ذلك العصر، وعكس سوق عكاظ تلك الصورة حيث كان معرضاً للبلاغة، ومدرسة بدوية يلتقي فيها الشاعر والخطيب، يهذب ويثقف كل واحد منهما عمله وعمل الآخر وينقده.وعملت أسواق العرب على إذكاء روح التنافس بين شعراء الجاهلية، وزادت من اهتمام العرب بالأدب، كما حفظت التراث الأدبي الذي كان قائماً في العصر الجاهلي من الضياع لأنها  كانت دوماً ترصد الأدب، لذا أصبحت مرجعاً لتاريخِ  تلك الفترة. أسهمت أسواق العرب التي كانت تقام في مواسم الحج في إيجاد لغة موحدة لكل قبائل العرب، حتى تهيّأت للهجة القرشية أن تصبح اللغة المشتركة لعرب شبه الجزيرة العربية، ونزليها القرآن الكريم.


Full Text:

PDF

References


( ) الإمتاع والمؤانسة، أبو حيان التوحيدي، تح أحمد أمين وأحمد الزين، مصر ــ لبنان، لجنة التأليف والترجمة، 2007م. ص51.

( ) المفصل، أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري، دار الكتب العلمية، ط2، بيروت لبنان، 1995م،ج7 ص369.

( ) أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، سعيد الأفغاني، مكتبة دار العروبة، ط4 بيروت، 1416ﻫ - 1996م. ص91.

( ) أسواق العرب في الجاهلية و الإسلام،ص51.

( ) المفضليات، المفضل بن محمد بن عامر الضبي، تحقيق عامر الحسين، مكتبة دار الهلال، ط2، بيروت، 1998م. ج2، ص7.

( ) الكامل في التاريخ، عز الدين أبي الحسن علي بن أبي الكرم الشيباني المعروف بابن أثير، تح علي الشيري، دار إحياء التراث العرب ي، 2004م، ج1، ص557.

( ) ديوان النابغة الذبياني، تح أبو الفضل إبراهيم، مطبعة دار المعارف، ط3، مصر، 1419 ـــــ 1987م. ص56.

( ) عرعر: لعبة يلعبون بها، ويتداعون ليجتمعوا للعب بها/ المصدر السابق، ص56.

( ) تاريخ اليعقوبي، أحمد بن أسحاق بن جعفر بن وهب اليعقوبي، تح خليل منصور، دار الكتب العلمية، بيروت، د.ت. ج1، ص270 ـــــ270.

( ) ديوان دريد بن الصمة، تح عمر عبد الرسول، مطبعة دار المعارف، ط2، القاهرة، 1989م، ص123.

( ) معجم البلدان، شهاب الدين بن عبد الله ياقوت الحموي الرومي البغدادي، دار صادر، ط2، بيروت، 1995م. ج4، ص142.

( ) القاموس المحيط، مجد الدين أبو طاهر محمد يعقوب الفيروزآبادي، تح محمد نعيم العرقسوسي، مطبعة الرسالة للطباعة والنشر، بيروت ــ لبنان، ط3، 2005، مادة عكظ، ص642.

( ) المصدر السابق، ج2، ص70.

( ) أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص127.

( ) خزانة الأدب لب لباب لسان العرب، عبد القادر بن عمر البغدادي، تح عبد السلام هارون، مطبعة الجانجي، لبنان، ط3، 1997م، ص130.

( ) الحزاء العدني: يقال أنه علكة تساعد في خروج البلغم/ لسان العرب ، مادة حزاء، ج2، ص112.

( ) أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص123.

( ) المصدر السابق، ص123 الأزمنة و الأمكنة، ج2، ص160.

( ) لسان العرب، أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي، دار صادر، ط2، بيروت، 2005م. العشار: ضريبة تأخذها الملوك من التجار، لسان العرب، مادة عشار، ج3، ص65.

( ) أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص143.

( ) العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده، أبو الحسن علي الحسن بن رشيق القيرواني، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، المكتبة التجارية الكبرى، ط1، لبنان، 1383ه - 1963م. ج1، ص69.

( ) معجم البلدان، مادة عكاظ، ج4، ص142.

( ) الأغاني، أبو فرج الأصفهاني، تح إحسان عباس وأخرون، مطبعة دار صادر. ج10، ص145.

( ) نفس المصدر،ج4، ص136.

( ) نحيين: جرتين من فخار، لسان العرب ، ج16، ص123.

( ) الأغاني، ج1، ص84 / ثمار القلوب في معرفة المضاف والمنسوب، ج1، ص292.

( ) تهذيب تاريخ بن عساكر، ج4، ص114 ـــــ 115.

( ) ديوان أبو ذؤيب الهذلي، المكتبة الإسلامية، بيروت، دمشق، ط1، 1419هـ ـــــ 1998، ص83.

( ) ديوان عامر بن الطفيل، برواية بكر محمد بن القاسم الأنباري، تح كرم البستاني، دار بيروت للطباعة والنشر، ط2، 1406ه ــــــ 1986م، ص129.

( ) السيرة النبوية، ج10، ص186.

( ) البيان والتبيين، أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، تح عبد السلام هارون، مطبعة دار الكتاب العربي، ط2، بيروت، 1366ﻫ - 1996م. ج10، ص308.

( ) فتح الباري، الحافظ بن حجر العسقلاني، مطبعة دار المعارف، ط2، القاهرة، 1989م، ج6، ص190.

( ) تاريخ اليعقوبي، ج2، ص24.

( ) معجم البلدان، مادة مجن،ج5، ص58.

( ) لسان العرب، مادة (مجن)،ج17،ص287.

( ) شرح أشعار الهذليين، أبي سعيد الحسن بن الحسين السكري، تح محمد عبد الستار أحمد فراج، مكتبة دار العروبة، ط1،القاهرة مصر، ج1، قصيدة ذؤيب الهذلي، ص 94.

( ) بلوغ الأرب في معرفة أخبار العرب، ج1، ص241/ أخبار مكة، ص131 / شرح أشعار الهذليين،ج1، ص94.

( ) إذخر وجليل: نبتتين تزرعا في مجنة.

( ) شامةٌ وطفيلُ: جبلان مطلان على مجنة، معجم البلدان، ج4، ص156.

( ) أخبار مكة وما جاء فيها من آثار العباد، ص132.

( ) معجم البلدان، ج4، ص124.

( ) الحيوان،ج3،ص 76.

( ) شرح أشعار الهذليين، قصيدة أبو ذؤيب الهذلي، ص95.

( ) الحبل: جبل عرفات.

( ) الليثي: هو المتوكل بن عبدالله بن نهشل بن مسافع بن بن عمر بن لقيط بن يعمر بن مدرك بن إلياس، من كنانة، من الشعراء الذين عاصروا الجاهلية والإسلام، وهو من أهل الكوفة، ويكنى أبا جهمة/ الشعر والشعراء، ج1، ص235.

( ) شرح ديوان الحارث بن حلزة اليشكري ، مروان بن عطية، در هجر، ط2، بيروت، 1415ه ــ1994م.

( ) الطبقات الكبرى، أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي، تح محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط2، 1990م. ص61.

( ) المفصل،ج7، ص 371 ــ 372 .

( ) بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب، ج3، ص122.

( ) المُحبر، أبو جعفر محمد بن حبيب بن أمية عمر الهاشمي، تح سعيد بن الحسن بنا لحسين السكري، المكتبة التجارية للطباعة والنشر، ط2، بيروت، د.ت. ص263 ـــ 264.

( ) السيرة النبوية، ابن هشام عبد الملك بن أيوب، تح مصطفى السقا وآخرون، مكتبة دار العلم، ط2، القاهرة، 1402ﻫـــــــ 1982م. ج3ص443.

( ) معجم البلدان، مادة شقر، ج5، ص134 .

( ) ديوان طرفة بن العبد، شرح الأعلَمِ الشَّنتْمريّ، المؤسسة العربية للطباعة والنشر، ط2، القاهرة. ص182.

( ) الهضب: الجبل، يقصد بذلك لم ينجه ذلك من الموت، المصدر السابق، ص182.

( ) العصمُ: الوعل ومفردها أعصم، وسميت عصماء لبياضٍ في أيديها موضع المعصم في الإنسان، لسان العرب، مادة عصم، ج4، ص167.

( ) ديوان ميمون بن قيس الأعشى، دار الثقافة، بيروت، ط4، القاهرة، 1400ه ــ 1980م. ص70.

( ) ديوان الشماخ بن ضرار الذبياني، تح صلاح الدين الهادي، مطبعة دار المعارف، ط2، مصر، 1968م. ص141.

( ) شرح أشعار الهذليين، أبو ذؤيب الهذلي، ص9.

( ) الكامل في التاريخ، عزا لدين أبي الحسن علي بن أبي الكرم الشيباني المعروف بابن أثير، تح علي الشيري، دارإ حياء التراث العربي، 2004م. ج1، ص468.

( ) ديوان عامر بن الطفيل، دار صادر، ط1، بيروت، 1979م، ص37.

( ) معجم البلدان، مادة هجر،ج5، ص393.

( ) أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص171.

( ) يوم الصفقة هو يوم من أيام العرب، انتقم الفرس من بني تميم، لمنع عير كسرى من دخول اليمن/ معجم البلدان، مادة صفق، ج3، ص265.

( ) ديوان دريد بنا لصمة، ص44.

( ) الجرم: هو النخلة/ وجريم التمر: التمر اليابس.

( ) الأغاني،ج2،ص138.

( ) معجم البلدان، ج4، ص149.

( ) الممزق العبدي: هو عائذ بن محصن من بني بكر من بطن عبد العبس من البحرين/ الشعر والشعراء، ج2، ص154.

( ) المسالك والمماليك، إسحق إبراهيم محمد الفارسي الأصطخري، تح محمد جابر عبد العال الحيني، مطبعة دار الفكر، ط2، بيروت لبنان، 1961م، ص85.

( ) معجم البلدان، ج4، ص150.

( ) الخراج، أبو يوسف بن يعقوب إبراهيم، المكتبة السلفية، ط4، القاهرة، 1992م، ص129.

( ) صفة الجزيرة العربية، الهمداني، تح محي الدين محمد عبد الحميد، دار المعارف، القاهرة، ط1، 1903م،ص48/ أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص211.

( ) نفس المصدر، ص212.

( ) ناجخة التيار: صوت الموج، لسان العرب ، مادة نجخ، ج17، ص146.

(75) الصحصح: الصحراء، المصدر السابق، مادة، صحصح، ج3، ص183.

(76) الصروح: الصلب، المصدر السابق، مادة، صرح، ج3، ص251.

(77) الأصبح: الذي يعلو بياضه حمرة، المصدر السابق، مادة، صبح، ج3، ص23 .

(78) الرِشاء: الحبل، المصدر السابق، مادة، رشاء، ج4، ص172.

(79) القرو: وعاء من جزع النخل ينبذ فيه التمر، المصدر السابق، مادة، قرو، ج6، ص152.

(80) المزهر في علوم اللغة وأنواعها، عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي جلال الدين، تح محمد جاد المولى وأبو الفضل إبراهيم و محمد علي البيجاوي، مطبعة المكتبة العصرية، 2005م. ج2، ص232.

(81) معجم البلدان، مادة حبش،ج2، ص214.

(82) لسان العرب، مادة حبش: وهي الجماعة من الناس ليسوا من جنس واحد؛ ولعلها سميت بذلك لكثرة ما يجتمع بها الناس من مختلفا لقبائل.

( ) المصنف، أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني، تح حبيب الرحمن، المكتبة الإسلامية، ط2، بيروت، 1403ه،ج5،ص313 معجم البلدان، ج2، ص211.

(84) لسان العرب، مادة صحر، ج5، ص76

( ) أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص 115.

( ) معجم البلدان، مادة صحارى،ج3، ص393.

( ) السنن الكبرى، أبوبكر أحمد بن الحسن بن علي بن موسى الخرساني أبوبكر البيهقي، تح محمد عبد القادر عطا، مطبعة دار الباز، ط1، مكة المكرمة، 1414هــــ 1994م. ج3، رقم الحديث6677، ص132.

( ) الأزمنة والأمكنة، أحمد بن الحسن المرزوقي، ، تح خليل منصور، ، مطبعة دار الكتب العلمية، ط3، 1996م. ج2، ص163.

( ) المصدر السابق، ج2، ص164.

( ) المصدر السابق، ج2، ص164.

( ) المسالك والمماليك، ص223.

( ) المصدر السابق، ص214.

( ) معجم البلدان، مادة شحر، ج3، ص327.

( ) ثمار القلوب في معرفة المضاف والمنسوب، عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، تح محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، صيدا بيروت، 1965م. ج1، ص157.

( ) الكندر: ضرب من العلك نافع لطرد البلغم.

( ) المر: علاج نافع للسعال، وعقار أيضاً لديدان الأمعاء.

( ) المحبر، ص266.

( ) معجم البلدان، مادة عدن، ج4، ص89.

( ) المصدر السابق، ج4، ص89.

( ) الأزمنة والأمكنة، ج2، ص163.

( ) معجم البلدان، ص90.

( ) معجم البلدان، ج4، مادة صنعا، ص167.

( ) المصدر السابق، ج4، مادة أزال، ص167 ــــ 168.

( ) الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير، الهمداني، الحسن بن أحمد، تح أنستانس ماري الكرملي، مكتبة دار صادر، ط2، بيروت ،1993م. ج8، ص12

( ) معجم البلدان، ج4، مادة صنعاء، ص168

( ) المحبر، ص266.

( ) نعل حضرمي: وهي الملسنة من النعال.

( ) المحبر، ص267.

( ) المصدر السابق، ج2، ص165.

( ) تهذيب تاريخ دمشق الكبرى، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر، تح عمر بن غرامة العمروي، مطبعة دار الفكر للطباعة والنشر، 1995م، ج4، ص415.

( ) المصدر السابق، ج2، ص166.

( ) الأزمنة والأمكنة، ج2، ص165.

( ) أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص23.

( ) المصدر السابق، ص155.

( ) الأزمنة والأمكنة، ج2، ص166.

( ) عروة بن حزام: هو عروة بن حزام بن حزم بن مهاجر الضني، من بني عذرة، شاعر من متيمي العرب كان يحب ابن عم له اسمها عفراء، الشعر والشعراء، ج2، ص125.

( ) أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص156.

( ) المصدر السابق، ص157.

( ) أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص158

( ) المرجع السابق، ص157.

( ) أسواق العرب في الجاهلية والإسلام ، ص158.

( ) معجم البلدان، مادة دير، ج2، ص499.

( ) الأزمنة والأمكنة، ج2، 186.

( ) شرح المعلقات العشر، معلقة امرئ القيس، ص53.

( ) شرح أشعار الهذليين، ص74.

( ) هوت بها: سارت بها، المصدر السابق، ص74.

( ) الركاب: الإبل، المصدر السابق، ص74.

( ) عنتها: حبستها، المصدر السابق، ص74.

( ) شرح أشعار الهذليين، ص93.

( ) مذكرة: الناقة العظيمة الرأس، لسان العرب، ج18، ص156.

( ) الأزمنة والأمكنة،ج2، ص170.

( ) تاريخ الأمم والملوك، أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، تح عبد الله بن عبد المحسن النزلي، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت،1399هـــــ 1979مج1، ص7481 .

( ) عمر بن معد يكرب الزُبيدْي: يكنى بأبو ثور عمر بن معد يكرب، وهو ابن خال الزبرقان بن بدر التميمي، والدته الصمة كانت تحت دريد فولدته، وهو من الفرسان المشهورين بالبأس في الجاهلية، أدرك الإسلام واسلم ثم ارتد وعاد إلى الإسلام، قتل في معركة القادسية، الشعر والشعراء، ج2، ص135 .

( ) التاريخ الكبير، ج1، ص231/ أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص166.

( ) أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ج12، ص150.

( ) الأغاني، ج20، ص87.

( ) المصدر السابق، ج5، ص125.

( ) تاريخ الطبري، ج1، ص2677.

( ) أسواق العرب في الجاهلية والإسلام، ص168.

( ) الأغاني، ج8، ص179.

( ) لأغاني، ج10، ص81 ــــ 86.

( ) الأغاني،ج19، ص95.


Refbacks

  • There are currently no refbacks.