تعليمة الخط مهارته وخصائصه ومراحله ومصطلحاته وأنواعه

Madi Ammar Ali

Abstract


فن  الخط العربي أحد فنون الكتاب الإسلامي ، وهو أيضا أحد الميادين التي برع فيه الأتراك العثمانيون لمدة كبيرة تصل أكثر من ربعة قرون من القرن 15الميلادي وحتى أوائل القرن العشرين، وعلى الرغم من أهمية دور الأتراك في تطوير هذا الفن والارتقاء بهذا الفن العربي الأصيل  ، وهو الأمر نفسه فيما يختص بفنون الكتاب الأخرى كالتصوير والتذهيب والتجليد في المدرسة العثمانية .

أما المكتبة العربية فعلى الرغم من وجود دراسات مهمة وعديدة تناولت بالبحث ودراسة لهذا الموضوع ''فن الخط العربي'' ومدارسته فإننا نلاحظ أقلام كثيرة من المتخصصين في التاريخ والآثار الإسلامية فإن هده الأبحاث –فيما يختص بدور المدرسة العثمانية في الارتقاء بهذا الفن وتطويره ، كذلك أنواع الخطوط التي ابتكرتها تلك المدرسة وخصائصها وروادها من أعلام الخطاطين الترك لم تدرس الموضوع في مصادره الأصلية باللغة التركية ومن ثم فقد افتقر بعضها إلى التوسع والبسط والتعمق وبخاصة فيما يتعلق بنشأة الخطوط التركية وخصائصها وسماتها الفنية وكذلك المصطلحات الخاصة بفن الخط والكتابة في المدرسة التركية وترجمتها إلي العربية .

ومن أجل هذه الأسباب كلها كان هذا البحث الذي سأحاول من خلاله تقديم دراسة أن شاء الله وافيه للغرض المسطر وهي دراسة متخصصة في هذا الموضوع التي تعتمد أساسا على المقام الأول على المصادر التركية ونستفيد في الوقت نفسه من الدراسات العربية والأجنبية السابقة في محاولة لاستكمال الجهود المبذولة من سد النقص لما كتب في مثل هذه الدراسات وإضافة جديدة في مكتبة الدراسات الإسلامية . 


Full Text:

PDF

References


- إسماعيل باشا البغدادي: هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، وكالة المعارف الجليلة، إستانبول، 1955م

- أكمل الدين إحسان أوغلي: الدولة العثمانية تاريخ وحضارة، إرسيكا، إستانبول، 1999م.

- المولى عطاء الله بن يحيى المعروف بنوعي زاده: حدائق الحقائق في تكملة الشقائق - "ذيل الشقائق النعمانية"، إستانبول، مجمع التاريخ التركي، 1992م.

- سهيل صابان: المعجم الموسوعي للمصطلحات التاريخية العثمانية، مكتبة الملك فهد، الرياض، 2000م.

- ليلى الصباغ: معالم الحياة الفكرية في الولايات العربية في العصر العثماني، الباب الثالث في أكمل الدين إحسان أوغلي: الدولة العثمانية تاريخ وحضارة، إرسيكا، إستانبول، 1999م.

- محمد حرب: العثمانيون في التاريخ والحضارة، المركز المصري للدراسات العثمانية، وبحوث العالم التركي، ( القاهرة، 1994م

- منق علي (المولى علي بن القاضي أوزن بالي بن محمد 934 - 992هـ: العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم، نسخة مكتبة جامعة الرياض (الملك سعود) رقم 307 تراجم، نسخة المكتبة الأزهرية بالقاهرة، رقم 326 تاريخ (أباظة)، نسخة دار الكتب المصرية، رقم 920 ع.م.

-8 محمد حرب: العثمانيون في التاريخ والحضارة، المركز المصري للدراسات العثمانية، وبحوث العالم التركي، (القاهرة، 1994م)، ص 315.

-9 ليلى الصباغ: معالم الحياة الفكرية في الولايات العربية في العصر العثماني، الباب الثالث في أكمل الدين إحسان أوغلي: الدولة العثمانية تاريخ وحضارة، إرسيكا، (إستانبول، 1999م)، جـ 2، ص 307 - 308.

-10 محمد حرب: مرجع سابق، ص 316.

-11 ليلى الصباغ: مرجع سابق، جـ 2، ص 308.

-12 محمد حرب: مرجع سابق، ص 319 - 320.

-13 أكمل الدين إحسان أوغلي: الدولة العثمانية تاريخ وحضارة، إرسيكا، (إستانبول، 1999م)، جـ 2، ص 458 - 459.

-14 المقصود هنا هو مواصلة تبليغ الرسالة والدعوة، وذلك مفهوم في الحديث الشريف: ((بلِّغوا عني ولو آية))

-15 المرجع نفسه، ص 467 - 468.

-16 والمقصود هنا هو أن يعمل أتباع الأديان السماوية - سكان الدولة العثمانية - لخير الإنسانية جميعًا، في ظل الوحدة العقائدية التي تجمعهم في رب واحد لا شريك له، كما وضَّح ذلك القرآن الكريم بقوله تعالى: ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ﴾ (الشورى: 13)

-17 منق علي (المولى علي بن القاضي أوزن بالي بن محمد 934-992هـ): العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم، نسخة مكتبة جامعة الرياض (الملك سعود) رقم 307 تراجم، نسخة المكتبة الأزهرية بالقاهرة، رقم 326 تاريخ (أباظة)، نسخة دار الكتب المصرية، رقم 920 ع.م.

-18 الروم: اللقب الذي استخدمه العرب والفرس للعثمانيين، نسبة لأراضي الروم التي كانت تابعة للدولة البيزنطية، والتي سميت بروما الشرقية، وقد أطلقت على ولاية سيواس في بدايات عهد الدولة العثمانية: ولاية روم، كما أطلقت التسمية على المنسوبين للعرق الألني (اليوناني)؛ سهيل صابان: المعجم الموسوعي للمصطلحات التاريخية العثمانية، مكتبة الملك فهد، (الرياض، 2000م)، ص 128.

-19 ذكره عند الترجمة للسلطان سليم.

-20 ذكره عند الترجمة للمولى عطاء الله معلم السلطان سليم خان وقال: وقد كتبت رسالة تشتمل على فنون خمسة: الحديث، والفقه، والمعاني، والكلام، والحكمة، وعملت لها خطبة سنية يتضمن غرر المدايح، أولها: الحمد لله على جميع عطائه، وجزيل نعمائه، التي تقاصرت صحائف الأيام دون إحاطة آلائه... .

-21 في نسخة الأزهرية : السروري الشاعر.

-22 حافظ الشيرازي، شمس الدين، محمد الحافظ بن كمال الدين بن الشيخ غياث الدين الشيرازي الشاعر العارف المتوفى سنة 791 إحدى وتسعين وسبعمائة، له ديوان، شعره فارسي مشهور، وقد توافر عليه العلماء المتصوفة بالشرح، وعارضه بعضهم.

- 23 إسماعيل باشا البغدادي: هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، وكالة المعارف الجليلة، (إستانبول، 1955م)، جـ 3، ص 196.

-24 في نسخة الأزهرية: المنطق.


Refbacks

  • There are currently no refbacks.